Dunia Kesihatan

Wednesday, April 28, 2010

المحرمات من النسأ

Align Center
المقدمة

لما شرع الأسلام الزواج , وحث عليه , حرم على الانسان نكاح بعض النسأ :

اما لفرض الأحترام والتقدير : كتحريم نكاح الأم.

اما لأن الطبع السليم لا يستسيع ذلك : كنكاح البنت والأخت.

أو لأن غوض الزواج – وهو الأحصان – قد لا يتحقق على أتم وجه في نكاح القريبات جدا : كنكاح بنات الأخوة

والأخوات, وبنات الأبنأ والبنات. وذلك لكثرة الخلطة بينهم , وظهور بعضهم علئ بعض.

واما لغرض تنظيمي ترتيبي في البنأ الأسرة : كنكاح الأخت وبنات الأخ من الرضاع.

فلهذه الأغراض وغيرها من الحكم الحرم الأسلام نكاح بعض النسأ على بعض الرجال , كما حرم بعض الرجال على بعض

النسأ , واليك بيان ذلك.

أقسام الحرمة في النكاح :

والحرمة في النكاح بعض النسأ على قسمين :

• حرمة موءبدة

• حرمة مؤقتة

المحرمات من النسأ

• القسم الأول :المحرمات حرمةأ مؤبدة


ويقصد بها النساء اللاتي لا يجوز للرجل أن يتزوج بواحدة منهن أبدا. وهن اللات لا يجوز للرجل أن يتزوج بواحدة منهن

أبدا، منهما كانت الظروف والأحوال، لأن السبب الذي دعا إلى هذه الحرمة وصف لاصق بهن لا يتصور زواله.
والمحرمات على التأبيد ثلاثة أصناف:

أ) محرمات بسبب القربة.

ب) محرمات بسبب المصاحرة

ج) محرمات بسبب الرضاع


والمحرمات بسبب القرابة سبع:

- الأمهات

- البنات

- الأخوات

- بنات الأخ

- بنات الأخت

- العمات

- الخالات

المحرمات بسبب المصاهر

والمحرمات بالمصارة أربع, وهن :

- زوجات الأصول

- أصول الزوجة

- فروع الزوجة

المحرمات بسبب الرضاعة

ويحرم بسبب الرضاع أيضا سبع, وهن :

- أم الرضاعة, وامها وأم أمها

- الأ خت بالرضاع

- بنت الأخ من الرضاع

- بنت الأخت من الرضاع

- العمة من الرضاع

- الخالة من الرضاع

- البنت من الرضاع


حكمة تحريم المحرمات بالنسب أو القربة :

وهناك من حكمة تحريم المحرمات بالنسب أو القربةز ومنها ما سبق أن قلناه من أن الزواج من الأقارب ينتج نسلا ضعيفا كما

ثبت ذلك بالشرع والطببز. ومن أجل ذلك, ان جميع الشرائع السماوية مجمعة على تحريم الزواج بالقريبات , مما يدل على

أن هذا التشريع منسجم مع الفطرة, حتى أن بعض الراقي من الحيوان يراع ذلك. و أخيرا أن الزوجة مأمورة بطاعة

زوجها,

والقيام بحقوقه, فكيف يتصور ذلك من الأم أو العمة أو الخالة, وهي التي ينبغي أن تكون محل التعظيم والإحترام.

حكمة تحريم المحرمات بالصارة

تتمثل هذه الحكمة في الأمور التالية. الأول هي أن التحريم بالمصارة يتفق مع الفطرة, ولهذا أقرته معظم الشرائع السماوية,

إذ أن المرأة باقترانها بالرجال تصبح قطعة منه. وثانيا أن عدم تحريم أصول ألزوجة وفروعه يقضي إلى التحرج في العلاقة

معهم, قطعا لطمع النفس أن يمتد اليهم, وهذا من شأنه إيجاد الوحشة والنفرة. مع أن المصارة سبيل إلى الألفة والمؤانسة.

• القسم الثاني : المحرمات مؤقتا من النساء

والنساء المحرمات حرمة مؤقتة: هن اللاتي حرمن على الإنسان لسبب من الأسباب، فإذا زال السبب زالت الحرمة، و عاد

الحل. فإذا عقد على واحدة منهن قبل زوال سبب الحرمة كان العقد باطلا.
وهؤلاء النساء هن:

١ المرأة المتزوجة

اتفق الفقهاء على أنه يحرم على الرجل المسلم أن يعقد على زوجة غيره بعقد صحيح، ما دام عقد الزواج قائما، ويستوي في

ذلك ما إذا كانت تلك المرأة زوجة لمسلم أو ذمي.

والدليل على تحريم هذا النوع من النساء قوله سبحانه تعالى في عداد آية المحرمات من النساء "والمحصنات من النساء"

والمراد بها زوجة الغير، كما أن في الزواج من زوجة الغير اعتداء على حق الزوج، وإثارة للعداوة والبغضاء بينهما.

وزوجة الغير محرمة مؤقتا، فإذا ما انتهت زوجيتها بوفاة زوجها، أو طلاقها منه، وانقضاء عدتها حل لغير زوجها أن يعقد

عليها.

والحكمة في تحريم زوجة الغير

• الحفاظ على العلاقات بين أفراد المجتمع متينة وثيقة، وقطع السبيل على أسباب العداوة والبغضاء بينهم.

• احترام حق الزوج، ومراعاة مشاعره.

• مراعاة حكمة تشريع الزواج ممثلة في تحقيق لكن والمودة،وحفظ الأنساب من الإختلاط، وصيانة الأولاد من الضياع.

٢ المرأة المعتدة

فقد اتفق الفقهاء على أنه يحرم على المسلم أن يعقد على امرأة ما دامت في عدة من زوج آخر سواء كانت في عدة وفاة أو عدة

طلاق، وسواء كانت العدة بالأشهر أم بالأقراء أو بوضع الحمل.

والدليل على تحريم الزواج بالمعتدات:

• قوله تعالى "والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء" (الأية ٢٢٨ البقرة) أي يجب عليهن أن ينتظرن بلا زواج حتى تنتهي

العدة.

• قوله تعالى "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله" (الأية ٢٣٥ البقرة) أي لا تبرموا عقد الزواج حتى تنتهي العدة

المقدرة شرعا.

٣ المرأة المطلقة ثلاثا لزوجها

إذا طلق الزوج زوجته طلاقا مكملا للثلاث حرمت عليه مؤقتا. ويتوقف حلها له على توفر الأمور التالية:

- أن تنتهي عدتها منه.

- أن يعقد عليها شخص آخر عقدا صحيحا بالتراضي، وبدون اتفاق مع الزوج الأول.

- أن يدخل بها الزوج الثاني دخولا حقيقا.

- أن يطلقها الزوج الثاني بدون اتفاق مع الأول، أو يموت عنها.

- أن تنقضي عدتها من الزواج الثاني.

- أن يعقد عليها الزوج الأول برضاها وبمهر وعقد جديدين.

فإذا تخلف أي من هذه الشروط لم يحل للزوج الأول أن يعيدها إلى عصمته، أما إذا تحققت جميعا زال التحريم وحلت

لزوجها.

والدليل على تحريم المطلقة ثلاثا على زوجها – ما لم تتحقق الشروط السابقة: قوله تعالى "فإن طلقها فلا تحل له من بعد

حتى تنكح زوجا غيره" (الأية ٢٣٠ البقرة)

والحكمة في تحريم المطلقة ثلاثا

• حمل الأزواج على احترام العلاقة الزوجية، والحرص على استمرارها لكي تحقق أهدافها.

• إعطاء كل من الزوجين فرصة للزواج بآخر، والتعرف على طباعه إذ ربما كان فيه من العيوب ما هو أقبح من لأول.

• تأديب الزواج وكسر شوكته، والحد على غلوائه بعد أن يرى زوجته فراشا لغيره.

٤ الجمع بين المحارم

فيحرم على المسلم أن يجمع بين امرأتين محرمتين بسبب من أسباب التحريم سواء كن محرمات بنسب أو برضاع. وعليه

ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يحرم الجمع بين الأختين، سواء كانتا شقيقتين أو لأب أو لأم. وبين المرأة وابنتها، وبين المرأة

وعمتها، وخالتها، وابنة أخيها، وابنة أختها.

والدليل على تحريم هذا النوع من النساء:

• قوله سبحانه وتعالى في آية المحرمات "وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف" (الآية ٢٣النساء).

• وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يجمع بين المرأة ولا بين المرأة وخالتها " (البخاري، كتاب النكاح، باب: لا تنكح

المرأة على عمتها: ٤٨٢٠).

والحكمة من ذلك، أن الجمع بينهما يفضي إلى قطيعة الرحم، لأن العداوة بين الضرتين ظاهرة وأنها تفضي إلى قطيعة الرحم،

وقطيعة الرحم حرام فكذا ا يفضي إليه.

٥ الزائدة على أربع نسوة

فلا يجوز أن يضم زوجة خامسة إلى نسائه الأربع الموجودات عنده حتى يطلق واحدة منهن، أو تموت. فالإسلام أباح تعدد

الزوجات بأن يقتصر فيه على أربع زوجات فحسب، بدليل قوله تعالى "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع

فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" ( الآية ٣ النساء)

وغاية الإسلام من إباحة التعدد حماية الرجل من الزنى، و حماية المرأة من الوقوع فريسة للنزوات الطائشة، وحمايتها من

البئوس والشقاء، وحماية المجتمع من الانحلال والفساد، والفوضى الخلقية.

٦ المرأة المشركة والكافرة

أجمع العلاماء على أنه لا يحل للمسلم الزواج بمن لا تدين بدين سماوي، ولا تؤمن بنبي، ولا بكتاب الهي، كالوثنية والملحدة

والمجوسية، ومثلها اليوم سائر الفرق التي تقوم معتقداتها على الكفر كالشيوعية والقاديانية والبهائية.

وتحريم هؤلاء مؤقت بزوال علته وهي الكفر، فإذا ما أسلمت أي منهن زالت العلة وجاز الزواج منها. والدليل على تحريم

هؤلاء النساء:

• قوله سبحانه وتعالى: "ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن" (الأية ٢٢١ البقرة)

• وقوله تبارك وتعالى: "ولا تمسكوا بعصم الكوافر" (الأية ١٠ الممتحنة)

والحكمة من تحريم الزواج بالمشركة والكافرة ومن إليها:

• إن الزواج إنما شرعه الله لتحقيق السكن والمودة، وهذه المعاني لاتنشأ ولا تزدهر إلا في ظلال العقيدة.

• غلبة التعصب الأعمى، والتمسك بدين الآباء تقليدا على هذه الفئة.

• إن اتحاد الزوجين في العقيدة يمنع وقوع المشكلات الزوجية، لأن كلا منهما يعرف حقوقه وواجباته كما حددها الإسلام.


الخاتمة

الحمدلله و شكر الئ الله نستطيع أن يكمل المناقشة عن المحومات من النسأ.

شكرا جزيلا الى المخترام الأستذ لقمانالحكيم, الوالدين والأصدقأ لعنوانكم.

يقصد باللأحوال الشخصية : الأوضاع التي تكون بين الأنسان وأسرته, وما نتترب على هذه الأوضاع من اثار حقوقية.

والتزامات مادية أو أدبية .

واطلاق هذا الأصطلاح على هذا المعنى اطلاق حديث , اطلاق في مقابلة الأحوال المدينة , التي تنظم علاقات الأنسان بأفراد

المجتمع خارج حدود الأسرة.

و أخيرا نرجوا هذا المناقشة ينفع الى الناس لأنه, الموضوع مهم لأاعمال الأسلام في حياتنا .

المراجع

• الدكتور محمد عقلة (1989 م) نظام الأسرة في الأسلام (الجزء الأول) مكتبة المرسلة الحديثة –عمان الأرد- (280 – 290 )

• الدكتور مصطفى الخن و الطكتور مصطفى البغا و على الشرجبي, الفقه المنهجي على مذهب الأمام الشفعي رحمه الله تعالى , المجلدة الثاني احكام الأسرة وملحقاتها.

Tuesday, April 6, 2010

Bahaya Aids Haraki Dalam Harakah Islamiah



Suatu Peringatan Dari Ustaz Fathi Yakan Syarif Hidayatullah, Jakarta.
Muqaddimah Seorang Mujahid Dakwah, Ustaz Fathi Yakan, yang pernah berkunjung ke Negara kita, dalam rangka menghadiri Muktamar Agung PAS tahun 1997, telah memperingatkan kita semua tentang bahaya AIDS Haraki, iaitu istilah yang menggambarkan fenomena yang telah dan sedang terjadi di sebahagian harakah Islamiah di seluruh dunia.

Ini adalah peringatan penting beliau kepada para aktivis dakwah, sejak enam belas tahun yang lalu di dalam buku beliau : Ihzaruu AIDS Al-Haraki (Berjaga-jagalah, AIDS Haraki).

Wa Zakkir !! Fa inna az-Zikra tanfa`ul mu’minin. Penyakit AIDS adalah merujuk keadaan seseorang yang mengalami kehilangan daya tahan penyakit di dalam tubuh, sehingga menjadi mudah dijangkiti penyakit dengan keadaan yang parah. Sehingga kini, penyakit yang disebabkan oleh virus HIV ini, masih belum ditemui ubat yang dapat menyembuhkan penyakit merbahaya ini.

Para penghidap HIV/AIDS ini akan berhadapan dengan risiko kematian. Dalam buku “Ihdzaruu Al-Aids Al-Harakiy (1989)”, Al-Ustaz Fathi Yakan secara khusus mengingatkan kes kehancuran harakah dan tanzim dakwah di Lubnan. Hal yang sama juga berlaku di beberapa Negara Muslim yang terdapat harakah Islamiah di situ. Beliau berpendapat, kes-kes kehancuran tanzim dakwah bermula dari kelemahan daya tahan dalaman jama`ah, yang seringkali terjadi di saat mereka berada di atas paksi Mihwar Siyasi (Orbit Politik). Hal ini sering terjadi ketika harakah Islamiah memasuki wilayah amal siyasi (kerja politik) untuk menyempurnakan wilayah `amal dakwah dan meningkatkan sasaran dakwah yang lainnya.

Mengapa terjadi seperti ini? Apakah penglibatan harakah Islamiah dalam wilayah politik adalah suatu kekeliruan dan kesilapan? Tentu saja tidak !! Bahkan ini adalah suatu kewajipan kita semua. Konsep Syumuliatul Islam yang diperkenalkan Imam As-Syahid Hasan al-Banna di dalam usul pertama dari Usul `Isyrin, telah memberikan gambaran pentingnya kita bergerak di paksi politik demi tertegaknya Ad-Din wa Ad-Daulah.

Sesungguhnya saat ini, Syumuliayatud Dakwah menuntut kita memasuki dan menguasai wilayah politik. Mengenal Virus Merbahaya Persoalan yang timbul ialah bagaimana virus ini boleh berjangkit dan menjadi penyebab kehancuran kepada harakah?
Dalam analisa dan tajribah Ustaz Fathi Yakan, terdapat 7 faktor utama yang menyebabkan hal ini terjadi
1. Hilangnya Manna`ah I`tiqodiyah (imuniti keyakinan) dan tidak terbinanya bangunan dakwah di atas dasar fikrah dan mabda’ yang benar dan jitu. Akibat yang timbul dari faktor ini, tanzim dakwah tidak tertegak di atas fikrah yang benar dan utuh. Adakalanya sebuah tanzim hanya wujud sebagai Tanzim Ziyami, iaitu tanzim yang berdiri atas landasan wala’ kepada seorang pemimpin yang diagungkan.

Ada juga yang bergerak sebagai Tanzim Syakhshi, iaitu tanzim yang tertegak atas bayangan keperibadian (figure) seorang pemimpin. Terdapat juga yang berbentuk Tanzim Mashlahi Naf`i yang berorientasi mewujudkan tujuan perlaksanaan pengisian semata-mata. Kerana itu, binaan tanzim menjadi begitu rapuh, tidak mampu menghadapi kesulitan dan cabaran. Akhirnya bergoncanglah binaan dan bercerai-berai shofnya sehingga terjadilah berbagai peristiwa dan tragedi.
2. Perkaderan dan pembinaan anggota berdasarkan kuantiti, dengan mengutamakan bilangan dan jumlah keahlian menjadi keutamaan qiyadah. Seringkali dianggap, bahawa jumlah yang banyak itu akan menjadi penentu kemenangan dan kejayaan. Kondisi ini mungkin ada kebenarannya ketika sebuah harakah dakwah tampil secara rasmi sebagai parti politik dan terlibat dalam pilihanraya.

Akan tetapi hal ini perlu diawasi kerana, orientasi ini akan memudahkan pihak-pihak tertentu cuba mewujudkan qaidah sya’biyah atau dasar dokongan sosial untuk kepentingan merealisasikan tujuan-tujuannya. Dalam situasi tertentu akan muncul keperibadian atau tokoh-tokoh tertentu dalam harakah yang memperjuangkan kepentingan peribadi dengan memanfaatkan qaidah sya’biyah yang dibinanya. Pada saat ini, qa`idah sya’biyah ini akan bertindak sebagai musuh dalaman kepada harakah Islamiah.
3. Isti’jal (tergesa-gesa) untuk meraih kemenangan, meskipun tidak seimbang dengan persediaan yang mencukupi, walaupun ditahap minimum. Kemenangan politik bererti memperolehi kekuasaan. Setiap aktivis politik akan dikuasai semangat mencari dan mengejar kekuasaan sehingga tidak ada penghujungnya. Menurut Ustaz Fathi Yakan, kekuasaan yang diperolehi di manapun akan menuntut pembahagian ghanimah (harta rampasan perang) kepada penjaga sesuai dengan perbandingan tugasan yang ditanggung seseorang.

Ghanimah yang telah diperoleh itu kadangkala melahirkan cubaan, fitnah dan bencana kerosakan dalam harakah. Permasalahan dasarnya adalah penipuan dalam pembahagian, antara perseorangan, pemimpin serta penguasa yang bercita-cita mendapatkan bahagian kekuasaan yang banyak. Akhirnya prinsip perjuangan tergadai dan agenda maddiyah dengan mengejar kepentingan hawa nafsu akan menjadi tuntutan perjuangan mereka. Ketika ini hilanglah roh aqidah dalam perjuangan, tumpuan hanya diberikan kepada percaturan strategi menghadapi musuh dalam pilihanraya dengan meninggalkan agenda pembinaan ruhiyah di kalangan jundiyah dan qiyadah. Akhirnya “yang dikejar tak dapat, yang dikendong keciciran ”.
4. Binaan tanzim dipengaruhi unsur luaran. Samada dipengaruhi oleh latarbelakang kekuatan yang berada di sekelilingnya dari aspek politik, ekonomi dan lain-lain aspek. Akibatnya, tanzim akan kehilangan potensi keaslian perjuangan, kehilangan orientasi dan arah tujuan politik. Kerana hilangnya asholah dakwah (keaslian), tanzim menjadi alat kepentingan pihak lain, dan segala keputusan dan tindakan dipengaruhi kelompok tertentu.
5. Munculnya berbagai aliran dan kelompok dalam harakah. Hal ini sering terjadi kepada harakah yang telah mengalami perpecahan lantaran hilangnya wahdatul fikr dan wahdatul `amal. Kesan dari permasalahan ini akan timbulnya ta`addudul wala’, justeru akan timbul pertikaian, perebutan pengaruh dan kekuasaan untuk meraih hasrat dan cita-cita peribadi atau kelompok tertentu.
6. Campur tangan pihak luar dengan pengaruh dominan politik, ideologi, perisikan, inteligen dengan berbagai cara penyamaran untuk menyerang musuh dalam harakah dengan tujuan menghancurkan kekuatan dan kesatuan di dalam tanzim. Ruang yang terbuka untuk campur tangan atau penyusupan amat luas, terutama melalui ruang politik, iaitu dengan menawarkan pelbagai maslahah siasah. Kekuatan luaran dan campur tangan ke dalam tanzim harakah berlaku ketika jamaah mengalami kelemahan, miskinnya roh `aqidah di kalangan jundiyah dan qiyadah, kuatnya kecenderungan mengejar maddiyyah dan jawatan.
7. Lemah atau hilangnya kesedaran politik (wa’yu siyasi) dalam harakah. Sesebuah harakah yang tidak memiliki wa’yu siyasi yang tinggi dan baik, tidak akan dapat mengimbangi peredaran zaman, gagal mengambil istifadah dan pengajaran dari pengalaman lepas, tidak mengkaji peranan harakah di masa depan dan tidak mampu membuat suatu keputusan politik setempat berdasarkan situasi dan kondisi politik internasional. Apabila harakah mengalami kelemahan seperti ini, akan berlaku sikap yang kontradiktif dan mudah terbawa arus. Keadaan ini memudah unsur-unsur negatif dari luar mengawal keputusan politik dalam harakah dan mengenepikan peranan majlis syura dalam jamaah.
Semua faktor kondisi yang dinyatakan oleh Ustaz Fathi Yakan adalah berkesimpulan dari masalah mendasar harakah Islamiah masa kini, iaitu “politik mendominasi tarbiah”. Keadaan ini menyebabkan suasana atau munakh harakah dikuasai oleh politik, bahkan sangat mempengaruhi pendirian dan sikap para anggota dan pimpinan harakah. Kewajipan Memelihara Asholatud Dakwah (Keaslian Dakwah).

Permasalahan dan penyakit yang berlaku di dalam harakah dakwah, hanya dapat dikawal dan diubati dengan memelihara keaslian dakwah yang kita warisi dari Baginda Rasulullah SAW. Syeikh Mustafa Masyhur Rahimahullah, dalam sebuah tulisannya, Qadhaya Asasiyyah `Ala Thoriqud Dakwah, menekankan betapa pentingnya Muhafazhah `Ala al-Asholah (memelihara keaslian dakwah), agar harakah terjamin berada di jalan yang benar menuju sasaran.

Sekecil-kecil penyelewengan dari asholah dakwah, pasti akan melahirkan kegelinciran yang semakin hari semakin besar, serta menyeret harakah jauh dari jalan yang benar dan gagal mencapai sasaran harakah.
I mam Asy-Syahid Hasan al-Banna selalu menekankan agar jamaah beriltizam dengan Islam, Al-Quran dan As-Sunnah serta melangkah ke medan dakwah berpandukan Sirah Rasulullah SAW ketika beliau menegakkan Daulah Islamiah pertama. (Mustafa Masyhur, Qadhaya Asasiyyah `Ala Thoriqud Dakwah).

Memelihara Asholah Dakwah bererti meletakkan kepentingan kepada tarbiyah. Kerana itu, tarbiyah dalam jemaah tidak boleh dikesampingkan atau diabaikan demi memenuhi tuntutan kegiatan politik, publisiti bahkan jihad sekalipun. Perencanaan takhtit dan tanzim semata-mata tidak mencukupi tanpa tarbiyah untuk membina izzah harakah di mata musuh Islam. Usrah merupakan tulang belakang tarbiyah dalam jamaah, yang berperanan sebagai wasilah yang mendidik ahli dan membentuk rijal.

Semua anggota di manapun peringkat jamaah, samada ahli hinggalah pimpinan tertinggi wajib mengikuti peringkat-peringkat tarbiyah sehingga sampai ajalnya. Kesimpulan Ternyata, kewajipan itu lebih banyak dari batas waktu yang kita miliki. Kerana itu, dakwah kita tidak dibina atas dasar rukhshah (keringanan) , tetapi dibangun atas dasar `azhimah dan tekad yang teguh. Jika hal ini diperhatikan dengan sewajarnya, dari peringkat ahli sehinggalah pimpinan jamaah, segala permasalahan yang sering melanda harakah dan dakwah, nescaya virus bahaya yang menular dalam tanzim binaan jamaah dapat diatasi.

Semoga kita mengambil pelajaran dan manfaat dari taushiyah yang disampaikan sejak enam belas tahun silam oleh seorang da`ie yang menjadi qudwah kepada kita, demi kebaikan dan kejayaan harakah dakwah di Negara kita. Kepada para Pejuang yang merindukan kejayaan….. Kepada Rakyat yang kebingungan di persimpangan jalan Kepada Pewaris peradaban yang telah menggoreskan Sebuah catatan membanggakan di lembar sejarah manusia Wahai kalian yang rindu kemenangan
….. Wahai kalian yang turun ke medan Demi mempersembahkan jiwa dan raga Untuk Islam tercinta…
makluman : Artikel ini pernah diterbitkan dalam Blog Ustaz Nasrudin Tantawi tanggal 17 Mac 2006.